Yahoo!

العارف 6

كتبها أحمد بخيت ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 02:26 ص

 

 العارف 6

رأيت الكائنات هناكَ

 تكتبُ شِعْرهَا العالي

وترفعُ وجهها للهِ ،

 في صمتٍ ،

 وإجلالِ

وكنتُ على ضفافِ الناي

أشربُ دمعَ موَّالي

 

 

تقول شجيرة للريح :

 جرِّب مهنةَ الأشجارْ

أنا آثرتُ أن أرضَى ،

وأنت اخترتْ أن تختارْ

إذا أوغلتْ في الأعماقِ ،

 تعرفُ لذةَ الإثمارْ

 

 

 

يقولُ الريحُ للأشجارِ :

ذوقي لذةَ الإبحارْ

رأيتُ ابنَ الترابِ يقيمُ

حَوْلَ ثماركِ

الأسوارْ

ضربتُ شراعَهُ  ،

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العارف 5

كتبها أحمد بخيت ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 02:25 ص

العارف  5

 

 

قديما

 قبل تربية الأفاعي

تحت سقف القلبْ

وقبل ( الناسُ منفى الناسِ ،

 والدنيا عنيمةُ حربْ )

أتى ولدٌ إلى الدنيا ،

 تظلِّلُهُ غمامةُ حبْ !!

 

 

 

تهجأ كِلْمةَ الدنيا ،

 بمعتمها ،

 بمُشْرِقَها

بمبهجها ،

 بِمُحْزِتِها ،

 بملهمها ،

 بِمُقْلِقَها

فلا تتكونُ الساعاتُ

 إلا من دقائِقها

 

 

أنا هو

ذلكَ الولدُ

المصابُ بكبرياءِ الريحْ

كثيرًا ما يُرى خَشِنًا ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العارف 4

كتبها أحمد بخيت ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 02:24 ص

 

 

العارف 4

 

هناك وقَفْتِ بِيْ في الشوقِ  ،

عِنْدَ نهايةِ الشوقِ

وعِنْدَ نهاية الأبعادِ ،

لا تحتي ،

ولا فَوْقي

هناكَ بَلغْتُ

في حُبِّيكِ ،

 سِدرةَ منتهَى عِِشْقِي

 

 

 

فإِن نُوديتُ

كيفَ بدأتَ ؟

  قُلْتُ : خَلَعْتُ

أوحالي

وكيف عرفتَ سرَّ القُرْبِ ؟  

 قلتُ : الحبُّ

 أوحَى لي

فَلَمْ يَبْلُغْ بَنو الدنيا

مَقامِي فِيكِ  

  أو   حالي

 

 

 

فَحَسْبِي  أن يضيقَ الوصفُ ،

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العارف 3

كتبها أحمد بخيت ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 02:20 ص

 العارف 3

لقد ناديتْ ،

حين وهنْتُ ،

واشتعلَ الصِّبا ،شَيْباَ

وكان الرزقُ

في المحرابِ ،

رمزًا يكْشفُ الغيْبا

وكانت عاقراً

دنيايَ

ربِّ

هَبْ لنا

 حُبَّا

 

 

أنا لكِ ،

منْكِ ،

فيكِ ،

إِليكِ ،

من أزلٍ

 إِلى أبدِ

ومن روحٍ

إِلي جَسدٍ ،

إِلى روحٍ بلا جسدِ

ومن أحدٍ

 إِلى كلٍّ ،

 ومن كلٍّ

 إِلى أحدِ

 

 

 

أما اوقفتني في الرَّمزِ

،ثُمَّ حَرِمْتِنِي التفسيرْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العارف 2

كتبها أحمد بخيت ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 02:15 ص

2 العارف

 

وقفتُ على حدودِ الحزنِ

والآزالُ مِنْ خَلْفِيْ

وقلتُ وَلَمْ أزلْ في البدءِ

إِنَّ ذَخيَرِتي ضَعْفِي

إِذا لَمْ تَكْفِني الأعمارُ

آهةُ عاشقٍ تَكْفِيْ !!

 

 

 

هنا دَكَّ السنا جَبَلي ،

وسُمِّيتُ الكَليمَ

هُناكْ

وقيل : اذْهَبْ ،

 فقلتُ : أرَى ،

 فقيل : كفاكَ  

،قِيلَ كفاكْ

إِذا أَلْقَوا لكَ الأسحارَ

 ( يا موسَى )

فألقِ عَصَاكْ

 

 

 

وقفتُ بِشاطِيء العرفانِ

حينَ وهَبتِني سَبْحَةْ

فكانت آيتي في الحبْ

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العارف 1

كتبها أحمد بخيت ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 02:10 ص

 

" كما لي حين أعرفُهُ .. ونَقْصِي أنْ أعرِّفَهُ "

أحمد بخيت

العارف

      1       

 

هُناك

- ولا هُناكَ هُناك –

 … كانت تُقْطَفُ الأضواءْ

ولم تكنِ الطبيعةُ قد تراءتْ

– بَعْدُ –

في الأسماءْ

مَشَى حُزنٌ

إِلى حُزنٍ

 وماءٌ

في اتجاهِ الماءْ

 

 

 

أكانَ عَلَيَّ أنْ أسعَى

 إِلى شجرٍ مِنْ النسيانْ ؟

إِلى عُرْىٍّ

وعِصيانٍ جَليلٍ

يُبْدعٌ العِرْفانْ

ليَبْتدِئ الحِوارُ الفذُّ

 بين اللهِ

والإِنسانْ !!

 

 

أجلْ

 لا بُدَّ منْ حَواءَ ،

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb